الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

كلية الطب

وحدة خدمة المجتمع بكلية الطب والمستشفى الجامعي بالتعاون مع المركز الاستراتيجي لتحقيق رؤية المملكة بجامعة الملك عبد العزيز تدشن برنامج "روّاد التطوع الصحي"

وحدة خدمة المجتمع بكلية الطب والمستشفى الجامعي بالتعاون مع المركز الاستراتيجي لتحقيق رؤية المملكة بجامعة الملك عبد العزيز تدشن برنامج "روّاد التطوع الصحي"


تماشيًا مع رؤية المملكة العربية السعودية لتعزيز التطوع تطلق وحدة خدمة المجتمع بكلية الطب والمستشفى الجامعي البرنامج الأول "روّاد التطوع الصحي" وهو برنامج تدريبي عملي في تصميم المبادرات الصحية النوعية، ويهدف البرنامج إلى تحقيق نقلة نوعية في صور المبادرات الصحية بما يتماشى مع الاحتياج الفعلي في الوقت الحاضر وترسيخ مبادئ التطوع الأساسية ، ويتضمن ورش عمل لتصميم المبادرات الصحية ويتخلله تجارب واقعية وعلاقة التطوع مع كافة أقسام المجال الصحي، ويستهدف طلاب الكليات الصحية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة وفرع رابغ ويسمو للوصول إلى مليون متطوع؛ حيث بلغت أعداد المسجلين 500 شخص ووقع الاختيار على من تم استيفاءهم لشروط القبول وعددهم  30 للدفعة الأولى ، وسيتم فتح باب القبول للدفعات اللاحقة مطلع كل ترم دراسي.
وقد وقع خلال البرنامج سعادة عميد كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز الأستاذ الدكتور محمود بن شاهين الأحول وعميد كلية الطب برابغ سعادة الأستاذ الدكتور توفيق بن محمد غبرة  شراكة تعاون بين الكليتين، حيث تتيح لكل طرف الاستفادة من إمكانيات الطرف الآخر، وتعزز تبادل الخبرات بينهما في مجالات التطوع الصحي والتثقيف الطبي والاستشارات والخدمات الصحية والدورات التدريبية والبرامج النوعية وورش العمل.
وأكد رئيس وحدة خدمة المجتمع الدكتور بكر الحسيني أن هذا البرنامج يأتي في ظل اهتمام وحدة خدمة المجتمع بكلية الطب والمستشفى الجامعي لنشر ثقافة التطوع الصحي ودوره العظيم وزيادة أعداد المتطوعين بالمملكة متمثلة في البرامج التي تقدمها الوحدة والتي من ضمنها البرنامج المستجد حالياً والأول من نوعه "رواد التطوع الصحي" بما يعزز التطوع الجماعي والتعاون المشترك لبناء جيل تطوعي مثقف وواعي مميز يخدم وطنه.
وأردف قائلاً: تزداد الأهمية يومًا بعد يوم للتوعية والتوجيه في المجال الصحي لأفراد المجتمع، ويقع العاتق الأكبر في هذا الأمر على المتخصصين والممارسين الصحيين ومن سينتمي لهم، ولذا فإننا بحاجة لتوعية وتدريب هذه الفئة بشكل احترافي، حتى يكونوا مشاعل نور يضيئوا للناس دروب الحياة الصحية، ويعينوا كلّ محتاج، ويساهموا في تغيير نمط أفراد هذا الوطن إلى نمط صحي رفيع.


أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 6/15/2021 12:40:53 PM
 

أضف تعليقك
الاسـم :
 
البريد الالكتروني :
 
رقم الجوال :
عنوان التعليق :
 
التـعـلـيـق :
 
أدخل الأحرف
الموجودة في الصورة :